قبل الثورة كان فيه حوادث وبلطجة وسرقة وقتل وإغتصاب وزى ماانت عايز لكن ماكانش حد بيفكر ولا بيهتم يعني بيقرأ وبس ويقول ياعيني ياحرام لا حول الله وخلصنا على كده
لكن بعد الثورة وبعد عدم توفر الأمن والأمان إبتدينا ناخد بالنا من دور الشرطة إحنا كده في مصر لازم تحصل مصيبة عشان نوقف واقفة مع نفسنا كان نفسي الناس إلي بتحرض ضد الشرطة تفتكر 365 يوم في السنة كل واحد بيروح بيته يتخانق مع مراته ويزعق للعيال وياكل ويدخل الحمام وينام ويشخر ومش على باله إنه ممكن يطلع عليه حرامي ولا قاتل ولا مغتصب لكن ماكانشي بيفكر هو ليه عايش مبرطع كده؟ عشان فيه واحد مش بينام وممكن يتقصف عمره في كل ثانية في الـــــــ365 يوم دول بيحميه ووجود الشرطة المستقر كان سيف قاطع لرقاب البلطجية
مع ملاحظة إن بلطجية اليومين دول موجودين في البلد من زمان يعني بتوع 2011 هما بردو بتوع 2010 و2009 وإلى أخره
لكن طلعوا من تحت الأرض دلوقتي عشان مفيش إستقرار ولا أمن ولا أمان ولو وجود الشرطة من عدمه مايفرقشي معاهم كانوا نزلوا وطلعوا من تحت الأرض من زمان لكن التجربة أثبتت أن وجودهم بيفرق أوي أوي أوي في الشوارع عشان عارفين إن الشرطة مش متواجدة بالشكل الطبيعي والدنيا فوضى مفيش إستقرار في مصر يعني البلطجية دول مش بيتحدوا الشرطة لأ دول بيتحدوا الشعب سامعين بيتحدوا الشعب ياشعب
وياريت ياشعب خصوصا الثورجية بتوع 25 يناير تدعوا مصر كلها لمحاربة البلطجية والخراب يعني هزيتوا عرش الحكام مش هاتقدروا على عرش البلطجية؟ ولا السياسة واخداكم وأهم من أمن مصر؟ ماهو لو مفيش أمن مفيش سياسة مفيش حاجة خالص
وده يبقى شغلكم الشاغل بدل التحريض عشان أنا لما بدخل على تويتر بلاقي شوية كلاب مسعورة جبناه متخفيين وراء أسماء مستعارة بيحرضوا الأقباط على المسلمين ولما بدخل على الفيس بوك بلاقي بعض الكلاب المسعورة بردو بتحرض ضد الشرطة والجيش وتويتر بردو فيه بعض الكلاب بيحرضوا ضد الجيش مع إني بحب الكلاب لأن الكلب حيوان مخلص
مع الإعتذار للكلاب ياريت ياأصوات ياعنترية يالي عمالين تنزلوا في فيديوهات شوفوا الشرطة بتعمل إيه والجيش بيعمل إيه وأمن الدولة بيعمل إيه بطلوا بقى قرفتونا وشوفوا الخطر الحقيقي إلي حوالينا وإلا مصر مش هاتبقى أم الدنيا هاتبقى أم البلطجية والخراب
مش مهم البلطجية دول تبع مين المهم إنهم موجودين وسطنا إمتى هانكتم وداننا عن الإشاعات والتحريض والتسخين والضرب من
تحت الحزام ونسمع صوت العقل ونقضي على إلي بيحاولوا يحرضوا الشعب كله على بعضه وإفتكروا إن لو الشرطة أو الجيش لا قدر الله نجح مخطط التحريض ده في مصر ده هايكون يوم موتكم وخرابكم ياشعب مصر
النهاردة فيه تحريض أقباط ضد مسلمين والعكس وفيه تحريض شعب ضد شرطة وشعب بردو ضد الجيش وشعب ضد شعب لما بقيت حاجة تقرف وتدعو للغثيان
الأحوال مش مستقرة عشان إنتم ياناس إلي بتهيئوا تربة خصبة للبلطجية دول إنهم يفضلوا وسطنا ويروعونا لكن لو كلنا إيد واحدة ضدهم هانقضي عليهم
وياريت تسيبوا النائب العام والقضاة والجيش وكل الناس إلي ده شغلها مش شغلكم إنتم خلوهم يشوفوا شغلهم وأعتقد إن كل يوم فيه محاكمات ومسائلات ومفيش حاجة بتتعمل في السر
فكروا كويس إن مش من مصلحة أى فرد في مصر أن يكون فيه عداء بين الشعب والشرطة أو بين الشعب والجيش إلا طبعا لو عاوزين تبقوا زى العراق ده موضوع تاني بقى شيعة وسنة وجماعات مسلحة وإرهابية هنا بقى هانبقى مسلمين وأقباط وجماعات مسلحة وجماعات دينية متطرفة ده غير طبعا البلطجية وأصحاب المصالح كتير جواه وبره
إشتباكات الأقباط والمسلمين في مصر
حزاري خطر الفتنة أشد من القتل ماتتبعوش الأصوات المحرضة وخلونا كلنا إيد واحدة ضد الخطر الرهيب ده
اللهم بلغت اللهم فااشهد




